Overblog Tous les blogs Top blogs Lifestyle
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma

Publicité

قبائل تنغير الكبرى تاريخ وقيم

كتبها بدرالدين أيت بباعزيز ، في 8 أبريل 2010 الساعة: 13:11 م
  بمناسبة أيامها الثقافية الربيعية السادسة 2010 المنظمة تحت شعار : العمل الجمعوي أداة للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة قدمت جمعية المنهل للتنمية والتعاون بحارة المرابطين تنغير عرضا تحت عنوان:

قبائل تنغير الكبرى : تاريخ وقيم

من تقديم الأساتذة:

الطالب الباحث: رجب ماشيشي / الأستاذ: عبد العزيز الهنشير / المسير : بدرالدين أيت بباعزيز

يوم 01 أبريل 2010 على الساعة الرابعة والنصف


تقرير حول العرض

افتتح العرض على الساعة الرابعة والنصف مساءا.

قام الأستاذ بدرالدين أيت بباعزيز مسير اللقاء، بالترحيب بالحضور وقام بتقديم نبدة حول الأستذان المؤطران للمحاضرة على الشكل التالي:

الأستاذ بدرالدين أيت بباعزيز: أستاذ مادة الفلسفة ، الثانوية التأهيلية مولاي عبد الله بن احساين

فاعل جمعوي : نائب رئيس جمعية المنهل للتنمية والتعاون، رئيس الفضاء الجمعوي تودغى السفلى، رئيس جمعية الآباء بثانوية تاغزوت …

الأستاذ رجب ماشيشي: طالب باحث خريج جامعة ابن زهر بأكدير شعبة الدراسات الأمازيغية تخصص اللسانيات الأمازيغية

فاعل جمعوي: عضو مؤسس لمجموعة من الجمعيات المحلية والوطنية منها جمعية تانكرا للثقفافة والتنمية ، جمعية مقورن، جمعية أسكتر… جمعية فغضاء البحث العلمي والثقافي بتنغير

 

 

 

الأستاذ عبد العزيز الهنشير: طالب باحث، جامعة ابن زهر بأكدير، حاصل على شهادة الماستر في شعبة علوم البيئة .

 مدير مدرسة ESG للإعلاميات والتدبير بتنغير.

فاعل جمعوي : رئيس جمعية فضاء البحث العلمي والثقافي بتنغير .

بعد هذا التقديم افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم قام بتلاوتها الطالب مراد الحنفي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مداخلات المحاضرة:

المداخلة الأولى:  بدرالدين أيت بباعزيز : قبيلة حار المرابطين: تاريخ وقيم

افتتحت المحاضرة بورقة قدمها الأستاذ بدرالدين أيت بباعزيز حول قصر حار المرابطين وزاوية مولاي الحاج عمرو تطرق من خلالها إلى اصل القبيلة من حيث التسمية التي تعود إلى كلمة الحرث الدالة على المزرعة  والرباط الذي يدل على مكان للعبادة والمؤسس المولى الحاج عمرو الذين يتصل نسبه إلى الشرفاء الأدارسة. كما تطرق الأستاذ إلى بعض القيم المتأصلة في القبيلة منها قيمة العلم والتعليم الذي امتازت به الزاوية خاصة علوم اللغة وعلوم الدين والقيمة الثانية هي قيمة سياسية تتعلق بالدور التحمكيمي الذي كانت تلعبه الزاوية للصلح بين القبائل المجاورة.

المداخلة الثانية: رجب ماشيشي : قبائل تنغير الكبرى: تاريخ وقيم ( قبائل تودغى وأيت عطا نموذجا)

افتتحت هذه المداخلة بالحديث عن السياق العام الذي ولد فكرة محاضرة من هذا النوع ، وقد أرجعها الأستاذ إلى الحوارات التي تنشأ بين طلبة تنغير الكبرى في جامعة ابن زهر بأكادير حول الإختلافات والصراعات الموجودة بينهم ، وحول ضعف وغياب التواصل ومن هنا كانت الفكرة قصد معرفة التاريخ وإدراك الإختلافات وتجاوزها قصد بناء جيل واعد قادر على النهوض بالمنطقة خاصة وأن هذه الأخيرة  حازت صفة عمالة في هذه السنة الشئ الذي ينبئ بتحديات مستقبلية جد خطيرة.

بعد هذا التحديد تطرق الأستاذ في محاور مداخلته إلى التعريف بالمنطقة مبتدئا بالوقوف على مفهوم القبيلة وظف من خلاله مجموعة من المرجعيات خاصة السوسيولوجيا الإستعمارية حيث حددت القبيلة بأنها تنظيم سياسي ونتنظيم اجتماعي وتنظيم أنتروبولوجي .

ثم انتقل في حديثه إلى إبراز أهمية الموقع الجغرافي لواحة تودغى وأهميته في لعب دور الوساطة بين قبائل الجنوب الشرقي  وبعده تحدث عن البنية السكانية لواحة تودغى وأشار إلى إختلاف الأعراق والألوان واللسان فهناك البيض والسود …وهناك العطاوي والتدغي وهناك المسلم واليهودي وهناك الأمازيغ والشرفاء وما إلى ذلك مما يحدد فسيفساء العرق في واحة تودغى وتطرق إلى الصراعات التي تنشأ من جراء هذا الإختلاف ودعا إلى استثمارها إيجابيا والإعتراف بها لكي تكون هناك وحدة وهوية اجتماعية موحدة، وهنا تحدث عن كلمة أمازيغ التي تعني سكان شمال إفريقيا على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وليست كما عهدها البعض خاصة بالبيض من السكان، لأن مازيغ كما جاءت عند ابن خلدون هي هوية والهوية كما حددها هيجل يقول المحاضر تنبني على ثلاث مقومات : الأرض والكينونة والأخلاق.

استعرض المحاضر كذلك مجموعة من القيم المرتبطة بالظواهر الاجتماعية كالزواج والمواسم والفلكلور والوظائف التي تلعبها هاته الظواهر في إضافء اللحمة الإتحاد على قبائل تنغير الكبرى.

لكن أهم ما ميز هذا العرض هو دعوته إلى نبد الشقاق الموجود بين القبائل المكونة لتنغير ودعوة كل واحد إلى الإعتزاز باصله واستثماره من أجا الإندماج في الجماعة، كما دعا إلى قبول الإختلاف واقبول الآخر.

 

 

 

 

 

 

 

المداخلة الثالثة: عبد العزيز الهنشير: التاريخ والقيم عند قبائل الجنوب الشرقي: ايت يافلمان نموذجا.

أستهل الأستاذ حديثه بالوقوف على معاني مجموعة من المفاهيم : كالقبلية والقيم والحضارة …وأشار إلى أن الحضارة كيفما كانت ترتبط بالهوية والأصل وان تدمير الهوية يودي إلى تدمير الحضارة وأشار إلى أن المشاكل التي تعانيها قبائل الجنوب الشرقي ترنبط بأشكالات تاريخية تتعلق بالإستعمارات المتوالية منذ القرون الأولى على المغرب من الفينيقين والرمان ….إلى الفرنسين إلى المشاكل التي عرفتها قبائل الجنوب الشرقي مع المخزن ومع بعضها البعض.

غير أنه من الضروري الكشف عن التاريخ كشفا موضوعيا قصد تجاوزه بناء المستقبل.

إنتقل الأستاذ بعد ذلك إلى إبراز مميزات المجال القبلي لقبائل الجهنوب الشرقي وخاصة أيت يافلمان واشار إلى أنه مجال منظم بقوانين وأعراف مجال منظم اقتصاديا وفلاحيا وحرفيا .

وتطرق للحديث بالخصوص عن الأسباب التي أدت إلى ظهور إتحادية أيت يافلمان ولماذا سميت هذه القبائل بهذا الإسم وللإشارة فالإسم يدل عن الباحثون عن الأمن والواجدون له. لأن هذف قبائل أيت يافلمان كان هون الإسقرار وأشار الأستاذ إلى العلاقات الموجودة بين هاته القبائل وزاوية تامصلوحت .

ثم انتقل في حديثه عن القيم المرتبطة بالحياة الإجتماعية والترحال والحياة القانونية  وإزرف وتاطا وما إلى ذلك من المفاهيم المرتبطة بالسوسيولوجيا والأنتربولوجيا القروية.

كما اختتم مداخلته بضرورة الإنكباب على معرفة التاريخ قصد الإستفادة منه وبناء المستقبل.

مناقشة المحاضرة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لأن الحضور كان من الأساتذة ومن طلبة الدراسات الأمازيغية والفرنسية والسوسيولوجيا والتاريخ والفلسفة…. فقد كان النقاس في مستوى على جدا فقد كانت 11 مداخلة كافية للإحاطة بكل عناصر المحاضرة من حيث المنهجية ومن حيث المضمون ومن حيث الإيديولوجيا …فتمت مناقشة الأصول والقيم واللغة والظواهر الإجتماعية والكتابات التاريخية حول المنطقة والعصبية القبلية وما إلى ذلك ، لكن ما ركز عليه النقاش هو اعتبار المحاضرة ذات طابع وعظي أكثر مما هو علمي .

تقبل السادة المحاضرون كا المداخلات مع الإشارة إلى ضرورة إختلاف الرؤى باختلاف المرجعيات  لكن هذا كله لا يلغي الحوار والنقاش والتواصل .

 

اختتم اللقاء بمجموعة من التوصيات تدعو إلى نبذ التعصب تعو إلى قبول الآخر والإعتراف به ، تدعو إلى أخد زمام المبادرة للنهوض بالمنطقة بصفة عامة .غير أن أهم توصية في المحاضرة هي دعو ألأستاذ رجب ماشيشي إلى اعتبار تاريخ 01 أبريل لبنة أساسية لوحدة شباب قبائل تنغير الكبرى ولما لا الإحتفال وتخليده كل سنة  كموسم للقبيلة " أكدود ن تقبيلت" عن طريق ندوات وأنشطة في كل بقاع تنغير .

رفعت هاته الجلسة العلمية على الساعة 20 والنصف ليلا.

المقرر:ذ بدرالدين ايت بباعزيز

نائب رئيس جمعية المنهل

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
م
<br /> <br /> تحية عالية الى كل من تجري في عروقه هموم المنطقة كماال يفوتنا ا ان ان نقدم  تحية اكبار و اجلال الى كافة سكان لحارت ن اكرامن الدين عودونا كثيرا على مثل هده المبادرات الفريدة بالمنطقة<br /> <br /> <br /> <br />
Répondre