Overblog Tous les blogs Top blogs Lifestyle
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma

Publicité

التزكيات تثير خلافات في أوساط الأحزاب بورزازات

أعادت الخلافات بين قياديي حزب التقدم والاشتراكية وقواعده في ورزازات وتنغير والفروع التابعة لهما في الجنوب الشرقي، مشكل لاديمقراطية الأحزاب تجاه فروعها في المناطق النائية، حتى لو كانت هذه الفروع هي التي منحت أحزابها الرتبة الأولى على الصعيد الوطني في الانتخابات السابقة، كما هو حال فروع منقطة الجنوب الشرقي التي أهدت التقدم والاشتراكية الرتبة الأولى ب36 ألف صوت. وتجلت اللاديمقراطية، في تجاهل قرار المجلس الإقليمي للحزب في ورزازات وتنغير، والذي زكى مرشحا جديدا لترؤس لائحة «الكتاب» في المنطقة، إلا أن أعضاء من الديوان السياسي للحزب منحوا التزكية لشخص آخر لم يسبق أن زار المكتب الإقليمي ولم يحظ بتزكيته، خلاف مرشح آخر مرر، حسب تعبير المصادر ذاتها، من «الصراط المستقيم» ليحوز ثقة الأعضاء بأغلبية ساحقة، إلا أن القرار لم يلق تجاوبا مع مراكز القرار المركزية للحزب بالرباط، وهي إشارة تلقاها المناضلون ببعث عضوين من الديوان السياسي إلى ورزازات لزيارة المرشح المرفوض بالأغلبية من طرف قياديي وقواعد الحزب في المنطقة، «وتناولا في بيته الغذاء، وحملا إليه نبأ تزكيته من طرف الحزب ضدا على أصول الديمقراطية الحقة، وحدث ذلك في وقت انعقاد المجلس الإقليمي، فكان الأجدر بالعضوين المسؤولين أن يزورا مقر الحزب، ليحضرا هذه الاجتماعات ويتشاورا مع القواعد، لكنهما اكتفيا بزيارة شخص مرفوض من طرفنا وووجهت اجتماعاتنا بلامبالاة غريبة، رغم أن منطقتنا هي التي أهدت الحزب الرتبة الأولى».
وهددت قواعد الحزب وقياديوه في المنطقة بتقديم الاستقالة، إذا لم يلتزم الحزب بقواعد الديمقراطية التي تفرض استشارة مناضلي المنطقة وعدم التسرع بتزكية شخص له ماض غير مشرف للحزب ولا لقواعده. مطالبة في الآن ذاته بتفسير عدم طرح نقطة اللوائح المحلية وحل المشاكل العالقة في مجموعة من الفروع بسبب التزكيات واقتصار اجتماع اللجنة المركزية على مناقشة والحسم في اللائحة الوطنية ولائحة الشباب عبر آلية الانتخاب، وتجاهل اللوائح المحلية ليتسنى لبعض أعضاء الديوان السياسي التدخل فيها بطريقة لا تعكس الديمقراطية الداخلية للحزب.
وحضر أعضاء اللجنة المركزية الممثلين للمنطقة من أجل الحسم في المشكل، إلا أنهم ووجهوا بلامبالاة، ما جعل نعيمة بوخالف، عضو اللجنة المركزية تذرف الدموع لمجرد تفكيرها في الانسحاب من الحزب، وهي التي تربت فيه منذ طفولتها، بسبب ما أسمته مصادر مقربة منها، «الطعن في ظهر الديمقراطية التي آمنت بها داخل الحزب».

ضحى زين الدين

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article