الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma
: نبارك أبوأنيس
استنكر مجلس التنسيق لفدرالية الجمعيات التنموية بتنغير في بيان له ما وصف باستمرار التردي الخطير في المجال الصحي بإقليم تنغير الذي – حسب نص البيان- وصل إلى حد لا يطاق مع تجاهل الدولة للإشكالات المسجلة بهذا الخصوص والتصرفات والسلوكات الخطيرة التي تسجل بالمستشفى الإقليمي بشكل يومي بشكل يومي.
واستنكر بيان الفدرالية، حصلت الجريدة على نسخة منه، خلال آخر اجتماع لمجلس التنسيق الذي يضم ممثلين عن كل الجمعيات المحلية المنضوية تحت لواء الفدرالية، انعقد خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو المنصرم، خصص لمدارسة مجموعة من القضايا المحلية ومستجدات الشأن المحلي، استمرار الامتناع على تسليم وصولات الإيداع المؤقتة للجمعيات المصرحة سواء عند التأسيس أو التجديد، بالإضافة إلى ما أسماه البيان التسيب الحاصل في مجال تحديد الأسعار خصوصا في مجال النقل، بعدما تأكد إلتجاء مهنيي القطاع إلى اعتماد زيادات غير معقولة وخارج القانون، بعد الزيادة الأخيرة في المحروقات.
وطالب التنسيق الجمعوي في البيان السالف الذكر، إلى استكمال أشغال مشروع تهيء وتقوية الطريق الرابطة بين تنغير وبني ملال عبر الأطلس الكبير، ومشروع إحداث سد تمشتوشت الذي طالما انتظرته ساكنة تنغير منذ مدة طويلة. كما أبدى الجميع استعداده لخوض كل الأشكال الإحتجاجية الضرورية لمجابهة الأوضاع المتردية التي تعيشها المدينة والعودة إلى المسلسل الإحتجاجي الذي دشنته مسيرة 26 دجنبر 2010، حسب نص البيان.
والجدير بالذكر أن واقع القطاع الصحي في الإقليم يعيش شللا ملحوظا منذ إحداث الإقليم الجديد، مما يطرح أكثر من تساؤل حول جدوى إحداث المندوبية الإقليمية للصحة، إن كانت عاجزة ، بتنسيق مع الوزارة الوصية، في توفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية للمرضى ..