الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma
تحت شعارها الدائم “الفن، من الروح نحو الروح” شاركت جمعية فن، شباب بلاحدود بتنغير في المهرجان الدولي للمسرحية والفيلم القصرين المنظم في دورته التاسعة في مدينة الإنبعات مدينة أكادير. وكعادتها في كل المناسبات والتزاما منا ووعيا بما أصبحت تحضى به الجمعية من صيت في المنطقة يفرض علينا النبش في ما هو جديد و خوض مجموعة من المغامرات والمنافسات على المستوى الوطني مما يجعلنا فخورين بأعمالنا الفنية بالمنطقة، وكانت مشاركتنا عبارة عن التحدي بالفليم القصير “la Renaissance ” إذ يعتبر من بين الأفلام القصيرة السابعة عشر
المنتقاة في المهرجان من أصل ما يقارب 100 فيلم قصير حيت خاض المنافسة مع الأفلام المصورة بالوسائل السينمائية بما تحمله الكلمة من معنى.
ولأن هذه لم تكن كسابقاتها أخدنا على عاتقنا هذه المبادرة إذ كان هدفنا الأول و الأسمى دائما هو التعريف بالمنطقة، وما تزخر بها من طاقات شابة واعدة رغم التهميش وغياب الدعم بكل مقايسه، وكي لا أدخل في ما يجرح أو بالأ
حرى ما يطفئ شمعة الأمل لدى الشباب دعونا نطوي صفحات كتاب رسخت كلماته وجمله وحتى مابين سطوره في أدهان الشاب الطامح نحو تقافة وفكر منيرين، كتاب ألفه مسؤولين لا يعرفون قيمة الشباب في هذا العصر. لكن رغم كل الأغلال والطمس سنتحرر نحو غد أفضل.
مرت أجواء المهرجان في أفضل الأحوال بحسن الاستقبال من طرف شباب أنجحهم نضالهم في فرض انفسهم أو ربما وجدوا كل شيء متوفر بين أيدهم كالدعم والتشجيع من عدة جهات حيت نجد أن المهرجان الذي يعتبر الأول في المغرب المنظم من طرف إدارة كلها شباب، تلقى الدعم من 23 جيهة داعمة، السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو أين نحن من هؤلاء ؟؟؟…
في طريقنا نحو الفندق شد أصدقاؤنا في الفرق الأخرى المشاركة كا تزنيت و طاطا و كلميم والرباط… بأيدنا وعاتبو لجنة التحكيم ووصفوها بأنها لم تكن عادلة في شئننا. لكن كان ردنا ليسا دفاعا عن لجنة التحكيم وليسا الضفر باحدى الجوائزو إنما قصد كسب صداقة الشاب الطموح في جميع أنحاء الوطن وكدا التعريف بالمنطقة وطاقاتها الشابة رغم التهميش، لكن نعدكم بالأحسن و الأفضل لأننا نتق دائما بشبابنا الطموح نحو الأفضل.
في الأخير نوجه كل الشكر الى كل شاب أخد على عاتقه الإبداع في الأفضل نحو الأفضل . ونقول للمسؤولين هرمتم، هرمتم ثم هرمتم. أما نحن شباب لا يهرم أبدا و أننا تعلمنا كيف نغدو رجالا في زمن صار الرجال فيه…
عبد العزيز عبد الرسول