Overblog Tous les blogs Top blogs Lifestyle
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma

Publicité

سفاح تنغير يختار آبارا مهجورة قبل تنفيذ جرائمه

logoAssabahالمختبر العلمي للدرك الملكي يكشف لغز أربع جرائم اغتصاب وقتل أطفال بالمنطقة

انتهى لغز جريمة اغتصاب تلميذ وقتله بدوار تودغا السفلى بتنغير باكتشاف ثلاث جرائم أخرى مماثلة نفذها شخص واحد. إذ قادت أبحاث المختبر العلمي للدرك الملكي إلى هوية المتهم بقتل التلميذ بعد اغتصابه ورمي جثته في أحد الحقول في مارس الماضي، قبل أن يقر بثلاث جرائم أخرى ويقود إلى الأماكن التي تخلص من الجثث فيها. وكشفت مصادر مطلعة أن المتهم  يبلغ من العمر 32 سنة، عازب، ويعمل في أحد المشاريع الاجتماعية الأمريكية بالمنطقة لإنجاز السواقي، وهو ابن أسرة مفككة، إذ تعيش والدته مع زوج ثان فيما هاجر والده إلى الخارج.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث العلمية التي أجرتها عناصر الدرك الملكي عبر رفع البصمات عن جثة الضحية وسائل منوي قادت إلى تحديد هوية القاتل، بعد أن فشل في تنفيذ آخر مراحل طمس معالم جريمته كما اعتاد في جرائم اغتصاب وقتل أخرى ارتكبها في حق ثلاثة تلاميذ آخرين يتحدرون من الدوار نفسه.
وذكرت المصادر ذاتها أن المتهم اعترف بارتكابه أربع جرائم اغتصاب وقتل في حق أربعة تلاميذ بالدوار نفسه، يرجع تاريخ أولاها إلى سنة 1998، حين أغرى تلميذين يبلغان من العمر قيد حياتهما 8 و10 سنوات، وينتميان إلى عائلة واحدة، بمرافقته إلى مكان يمكن أن يلهوان فيه جيدا، قبل أن يغتصبهما ويقتلهما ويلقي جثتيهما في قناة كبيرة للصرف هي امتداد لعدة آبار في المنطقة، فيما اختار ضحيته الثالثة في نونبر الماضي، إذ اختطف طفلا ثالثا من موسم الحاج اعمر بالدوار ذاته، قبل أن ينفذ جريمتي الاغتصاب والقتل ويرمي الجثة في بئر مهجور في بيت لم تتبق منه إلا الأطلال.
وأكدت المصادر المذكورة أن المتهم اختار في مارس الماضي بئرا في أحد حقول الدوار، قبل أن ينتقل إلى مرحلة اختيار الضحية الرابع الذي لم يكن سوى تلميذ آخر كان عائدا من مدرسته. وأوردت المصادر ذاتها أن المتهم نقل الجثة بعد أن نفذ جريمتيه في حق الضحية إلى الحقل حيث يوجد البئر المهجور، إلا أنه فوجئ هذه المرة بإغلاقه بقفل، فحاول أن يفتحه بالقوة إلا أنه بعد أن سمع أصواتا تقترب من الحقل فر كي لا يتم اكتشاف أمره، تاركا وراءه الجثة وعليها بصماته وجزء من شعر رأسه وسائله المنوي.
وانتقلت عناصر المختبر العلمي التابع إلى الدرك الملكي إلى الآبار التي قاد إليها المتهم حيث عثرت في أحدها على جثة الضحية الثالث، ثم عثرت على بقايا عظام الجثتين القديمتين، إلا أن المصادر تستبعد أن تكون هذه الأخيرة تعود إلى الضحيتين، خاصة أن سيول الفيضانات التي عرفتها المنطقة سنتي 2006 و2008 جرفت كل ما يوجد في قعر «الخطارة» عبر قناة طويلة.
وكان سكان دوار تودغا السفلى يعيشون حالة رعب بعد حالات اختفاء التلاميذ الثلاثة الأوائل، قبل سقوط الضحية الرابع وكشف لغز هذا الاختفاء الذي نقلته عائلات الضحايا إلى برنامج مختفون على شاشة القناة الثانية وعلى الصفحات الاجتماعية لبعض الجرائد الوطنية دون أن تصل إلى أي نتيجة.

ضحى زين الدين

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article