الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma
خلد أبناء و أحفاد المجاهدين المحسوبين على معركة بوكافر و التي سجل فيه المقاومون ضد الاستعمار الفرنسي تاريخا مكتوبا بمداد الفخر و الاعتزاز من حيث تلقينهم العدو درسا بليغا في التضحية و النضال بالرغم من الإمكانيات المحدودة و المتواضعة و بالرغم من آن المسؤوليين تنكروا لجميل هؤلاء الأسود الذين رفعوا راية المغرب خفاقة و بالرغم أن بعض الانتهازيين جعلوا من هذا الحدث التاريخي الكبير مطية لأغراض شخصية رخيصة و بالرغم من الحصار و التهميش و أساليب التنكيل المسلطة سالفا على رقاب السكان بالمنطقة فان حيل المتسلطين و النفعيين الانتهازيين و أخيرا الوصوليين أصبحت لا تنطلي على الشباب المتعلم أحفاد المجاهدين الحقيقيين و الذين تصدوا بإمكاناتهم المتواضعة أسوة بأجدادهم للخطابات الخشبية الجافة و التي تكررت على المسامع لعقود من الزمن فكان استقبال الوفد الرسمي في هذه السنة و المقبل على المنطقة بهتافات الاستنكار و شعارات تنديد تعري أمام الرأي العام الوطني واقع المنطقة الغنية بتاريخها و ثرواتها المعدنية وظلت إلى يومنا هذا تسبح في مستنقع الجهل و الفقر و المرض وقد رفعت لافتات تندد بوعود فارغة جعلت الساكنة عبر فضاء زمني قياسه 78 سنة ينتظرون الذي يأتي ولم يأت بعد.
اوزايد من اكنيون
/http%3A%2F%2Fwww.chaabpress.com%2Fimagesnews%2F1302183111image008.jpg)