Overblog Tous les blogs Top blogs Lifestyle
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma

Publicité

البترول بالجنوب الشرقي:عندما تتحدى وزارة بنخضرة الجغرافيا و الجيولوجيا

إيدير أسوديست  ، إعلامي الرباط


http://www.nashess.com/imagesnews/1300798162.png

على مدى سنوات،تراكمت نقمة السكان على سلسلة الاطلس الكبير الشرقي من نفق زعبل إلى ممر سيروا.فحسب المواطنين في هذه المنطقة،فإن هذا الجدار الضخم ذو 4000 متر هو السبب في منع التساقطات التي يجود بها المحيط الأطلسي على الغرب من الوصول إليهم، بل و تجعلهم في صحراء كوبي صيفا بحرارة تبلغ 45 درجة مئوية و رطوبة تجاور 0 مئوية،و شتاءا تسافر بهم إلى سيبيريا جافة حيث تسود القارية و تنخفض الحرارة إلى 10 تحت الصفر.هذه الأطروحة رغم سداجتها تجد ما يبررها في غياب من يبرز الوجه المغيب و المزيت تحت هذه السلسلة الماقبلكمبرية.

من الواضح أن الأطروحة القائلة بأن البترول موجود في جنوب شرق المغرب حقيقة تؤكدها المعطيات الجيولوجية و أن كذبة تالسينت حق أريد به باطل.لمقاربة هذا الإشكال،سننطلق من مقاربة جغرافية و جيولوجية بحتة.

تؤكد المعطيات الجغرافية أن المسافة الفاصلة بين مدينة بشار الجزائرية و الغنية بالنفط و مداشر و مرتفعات قصر السوق لا تتجاوز 300 كيلومتر، و نعلم جيدا أن أبحاث و تنقيبات وزيرتنا بن خضرة تؤكد وجود البترول في الأقاليم الجنوبية. و نعلم جيدا أن مناطق تواجد البترول تمتد عادة لآلاف الأميال(ليبيا، الجزائر،الخليج الفارسي أو العربي، أمريكا الشمالية و الوسطى، روسيا، إيران من الشرق إلى الغرب،...).إذن هل يعقل يا وزارتنا السعيدة أن تمتد أنهار البترول من الجزائر في اتجاه الأطلسي و تستثني  باطن أرض ا

لجنوب الشرقي على غرار الواقع فوق الأرض؟ أم أن الوزارة ضللت في عقود التنقيب من طرف الشركات الأجنبية؟

المعطى الجيولوجي الذي يؤكد زيف الأبحاث التي أجريت -إن أجريت أصلا- هو أن الأطلس الكبير الشرقي كان في الزمن الغابر عبارة عن غابات طمرت بفعل عوامل الجغرافيا، ما يؤكد وجود المواد العضوية و الكربونية التي تساهم في تكون البترول.

من هنا نتمنى، خاصة بعد التقسيم الجهوي الجديد الذي جمع مدن الثروات الباطنية و الفقيرة حاليا من فكيك، مرورا بالرشيدية إلى ورزازات،أن تأتينا وزارة طاقتنا بتفسير "ميتاجيولوجي" يفسر غياب البترول في الجنوب الشرقي. كما نطالبها بإعادة فتح مناجم المنطقة و الإشراف عليها لضمان حقوق العاملين بها(مناجم بولمعادن،مناجم إزيلف، مناجم توروك، مناجم م أوزمو، مناجم توغاش،إلخ). و ذلك من أجل رفع نقمة سكان المنطقة على سلسلتهم الشامخة ، رغم أنها سجلت ملاحم المغرب المعاصر في مقاومة المستعمر الغاصب (بوكافر، بادو،الخ) ،و الذي استعصى عليه دخولها لمدة 22 سنة بعد استسلام المناطق الأخرى تباعا من 1912 وكذا للوصول إلى سياسة معدنية و طاقية تساهم في اقتصاد  البلاد و لا تشكل عبئا عليه

ناس هــــيــس .

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
ي
<br /> <br /> http://petroleonline.unblog.fr<br /> <br /> <br /> صراحة لقد قرأت مقالات  للدركي المغربي السيد عمر بوزلماط  في عدة منابر اعلامية  ووجدت أنه   حسم في نفط منطقة المغرب الشرقي <br /> بما فيها تالسينت بالصور والمعاينات المباشرة  والحقائق العلمية  ’ لقد أفاد أن تالسينت لم يسبق لها   أي موعد جيولوجي مع النفط طوال ملايين السنين....اذن يمكنكم الاطلاع على هذا<br /> الموقع المنسوب إليه<br /> <br /> <br /> <br />
Répondre