الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma
نظمت يوم الأحد، فيدرالية الجمعيات التنموية بتنغير، مسيرة شعبية حاشدة شارك فيها المئات من أبناء المدينة وذلك تنديدا باستمرار التردي الواضح في مختلف المؤشرات الاجتماعية بالمنطقة وتفاقم مجموعة من القضايا ذات الطبيعة الاستعجالية الملحة مع غياب أي رغبة من لدن المسؤولين في الحوار والتواصل و إيجاد حلول مناسبة، مع إبداء التعنت والاستعلاء واللامبالاة في تدبير العديد من الملفات اجتماعية، حسب بيان صادر عن منظمي المسيرة...
كما نبه البيان إلى استمرار تردي الخدمات الصحية بالمنطقة والتي تمثل اكبر تجل للإقصاء والتهميش وللهشاشة الاجتماعية المطلقة ولمنطق ومفهوم المغرب غير النافع المتعامل به مع المنطقة.
كما اتهم البيان السلطلت بغض الطرف عن بؤر الفساد و المخدرات وعلى رأسها موقع (أقدار) للدعارة المحروس بنظام الإتاوات والذي يمثل بؤرة لإفساد الأخلاق وتفشي الجريمة وانتشار المخدرات والأمراض الخطيرة.
واستنكر البيان ما أسماه استمرار مسلسل خنق ومحاصرة المجتمع المدني بما في ذلك الامتناع عن تقديم وصولات الإيداع القانونية للكثير من الجمعيات مثل جمعية الواحة للتنمية بتودغى العليا، جمعية الوفاء للتنمية، جمعية افانور للتنمية، جمعية صوت الشباب، جمعيات مدارس النجاح، جمعيات رياضية، وعدم الإشراك الحقيقي للجمعيات المحلية في لجن التنمية البشرية وعدم تفعيل لجن تكافؤ الفرص الجماعية و عرقلة الكثير من المشاريع الجمعوية، حسب ذات البيان.
وأشار البيان الى معطى "احتجاز المركب السوسيو- تربوي المقام بالشراكة بين بلدية تنغير ومؤسسة محمد الخامس للتضامن وعدم تمكين المجتمع المدني من استغلاله لأسباب مجهولة مما يمثل حالة فريدة وشاذة على الصعيد الوطني وتجاوزا واضحا لفلسفة التضامن التي أنشئ على أساسها بأموال المتبرعين ودافعي الضرائب".
كما استنكر بيان المسيرة استمرارما أسماه صم الآذان عن مطالب المجتمع المدني والتي ما فتئت الفدرالية ترفعها إلى المسؤولين وتبلغهم بها دون أن تتلقى عنها أي رد ولا أي مبادرة للحوار والتواصل.
وكالات
-