الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma
مكتب المجلس البلدي لتنغير تنغير في 01 /11/2012
بيان حقيقة
اجتمع المكتب المسير للمجلس البلدي لتنغير في اجتماع طارئ يوم الخميس 01 نونبر2012 لمدارسة مانشرته جريدة المساء في عددها1898 بتاريخ01/11/2012 صفحة 4 تحت عنوان : (احتجاجات مفتوحة للمطالبة بجبر الضرر : إعتقال ناشط أمازيغي بتهمة "اقتحام" مقر بلدية تنغير ...و أمازيغ يطالبون بإقرار يوم عالمي للأمازيغية) . و الذي نقل خلاله صاحب المقال ( ل و )مغالطات كبيرة لاتمت ولاتنقل الاحداث بالمهنية المطلوبة ، حيث حاول من خلال مقاله خلط الأوراق و الركوب على نضال الطلبة و إقحام حزب العدالة والتنمية والقضية الأمازيغة ،وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني وتوضيحا للصورة فإن المكتب المسير لبلدية تنغير و المشكل من تحالف مجموعة من الهيئات السياسية يعلن للرأي العام المحلي والوطني مايلي :
على عكس المغالطات والروايات التي نسجها مراسل المساء في خياله، فإن المجلس البلدي عقد يوم الأربعاء 31/01/2012 دورته العادية والمقررة سلفا حضر افتتاحها عامل صاحب الجلالة على إقليم تنغير في بادرة أولى من نوعها في تاريخ هذه البلدية وقد عرفت هذه الدورة نجاحا كبيرا وكانت جلسة علنية عمومية مفتوحة حضرها عدد كبير من المواطنين والمهتمين و تدارس المجلس جدول أعمال الدورة بشكل عادي ، كما أنه وللأمانة لم يحاول أي شخص كان إفشال دورة المجلس ولم يمنع أي شخص بحضور دورة المجلس و أن خبر اقتحام عناصر الأمن لمقر المجلس خبر كاذب و عار من الصحة .
استنكارنا الشديد للمغالطات التي حاولت جريدة المساء تمريرها دون أن تكلف الجريدة نفسها عناء الاتصال بالمكتب المسير لاستجلاء حقيقة ما وقع.
دعوة الجريدة ومراسلها إلى التحلي بالمهنية و نقل الحقيقة والابتعاد عن التلفيق وإسقاط طائراته في البساتين و الحدائق التي يريد توجيه الرأي العام إليها من أجل خلق بلبلة وقضايا مفتعلة قد تمس وتضر بسمعة المنطقة و أمنها .
استغرابنا من تحويل قضية محلية تتعلق بدعم تنقل طلبة المدينة إلى جامعاتهم و تسويقها على أنها محاولة لإفشال دورة المجلس البلدي و أنها احتجاج ضده وربط هذا الحدث البسيط بقضية الأمازيغة و بعناوين مثيرة من أجل الاسترزاق الصحفي على حساب مؤسسات دستورية دون الاكتراث إلى الآثار السلبية التي ستترتب عن مثل هذه المقالات المجانبة للصواب .
دعوة مراسل جريدة المساء و الذي هو من أبناء المنطقة القاطنين بمدينة فاس إلى الاعتذار و التأكد من معلوماته الصحفية مستقبلا حتى لا يشوه سمعة المنطقة التي صورها السيد المراسل كبؤرة للتوتر والاحتجاج وهذا مغلوط تماما.
شجبنا لمحاولة إقحام هيئات سياسية في صراعات الهوية والمحاولة من النيل من شعبيتها وجديتها في خدمة الصالح العام و ذلك بأساليب متجاوزة كنا نعتقد أننا قطعنا معها .
تأكيدنا على ضرورة التحلي بالمهنية و الموضوعية في تغطية الأحداث حرصا على سمعة صحافتنا ومصداقيتها و عدم المساس بتاريخ بعض الجرائد ورصيدها النضالي بمقالات متهورة تنقل مغالطات للقارئ في واضح النهار مما سيضر حتما بمصداقية مثل هذه الصحف وثقة الجمهور القارئ فيها .
مطالبتنا جريدة المساء بالاعتذار عن هذه المغالطات و نشر هذا البيان في إطار حق الرد.
استعدادنا وكما هو معتاد للتعاون مع الصحافة لتنوير الرأي العام حول ما يقوم به المجلس البلدي من مجهودات ومن برامج تنموية طموحة ستؤهل المدينة مستقبلا في إطار أوراش كبيرة بتنسيق مع عامل الإقليم الجديد، كما أننا مستعدون للتواصل والرد على جميع تساؤلات الصحافة الوطنية حول الشأن المحلي للمدينة.
رئيس المجلس البلدي لتنغير
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
بيان2
المكتب الإقليمي تنغير
بيان
ردا على مقال منشور بجريدة المساء عدد1898ليوم الخميس 01نونبر2012
في إطار حملة التشويش المتعمدة التي تتولاها بعض الأقلام المأجورة والموجهة ضد حزب العدالة والتنمية ورموزه ومننخبيه ، إطلعت علينا جريدة المساء في عددها 1898 ليوم الخميس 01 نونبر2012بمقال أقحم فيه مراسل المساء حزب العدالة والتنمية بمغالطات ظاهرة تحت عنوان : (احتجاجات مفتوحة للمطالبة بجبر الضرر : إعتقال ناشط أمازيغي بتهمة "اقتحام" مقر بلدية تنغير ...و أمازيغ يطالبون بإقرار يوم عالمي للأمازيغية) ،و لم نستغرب من سلوك صاحب المقال المتخصص في التحامل المتكرر ضد الحزب وضد المجلس البلدي لتنغير فهو معذور لكونه يتصرف وفق أجندات خاصة مكشوفة ، ولكننا نستغرب ونتأسف لجريدة المساء التي كنا نكن لها كامل الاحترام والتقدير كيف أصبحت وبشكل خطير جريدة مفتوحة لنشر الأكاذيب والترهات من طرف من يبيعون عرضها بأبخس الأثمان وكيف أصبحت حلبة لتصفية الحسابات ومباشرة الانتقامات السياسية . نقول هذا ونحن نقرأ مقالا من صنع الخيال إذ لم ترد فيه ولو معلومة واحدة صحيحة حيث صاحب المقال يقيم في مدينة فاس بعيدا عن مدينة تنغير بمسافة 600 كلم ،ولم يكلف نفسه الاتصال بالطرف الآخر لأخذ رأيه نزولا عند أعراف و أبجديات العمل الصحفي .
إننا إذ نستنكر نشر مغالطات وأخبار زائفة من طرف جريدة المساء نتحداها بالإتيان بدليل واحد على أي معلومة كيفما كانت وردت في المقال .وعليه فإننا في حزب العدالة والتنمية بتنغير نطالب من جريدة المساء بالاعتذار للرأي العام المحلي والوطني على هذا المقال المفبرك .كما نطالبها بالحضور إلى مدينة تنغير وتجري تحقيقا عن تصرفات مراسلها من فاس ..تصرفات نؤكد مرة أخرى أنها عدائية وغير موضوعية و غير مهنية تدخل في إطار التشويش الممنهج غير البريء الموجه ضد حزب العدالة والتنمية بتنغير .
وحرر بـتنغير في 01 نونبر 2012
عن الكتابة الإقليمية