Overblog Tous les blogs Top blogs Lifestyle
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma

Publicité

عدد معتقلي مناجم ذهب ورزازات يرتفع إلى ستة

قرر وكيل الملك بابتدائية ورزازات، صباح أمس (الجمعة)، إعادة معتقلي منجم بوازار بتازناخت إلى سرية الدرك الملكي بالمنطقة نفسها، لتعميق البحث معهم من أجل عرقلة حرية العمل بمواقع استخراج المعادن، والتحريض على العصيان والاعتصام، وهي التهم التي نفاها الفرع المحلي للنقابة الوطنية للطاقة والمعادن (ك.د.ش)، معلنة مؤازرته المعتقلين، ومطالبا بإطلاق سراحهم فورا.
وعلمت الصباح أن عناصر من الدرك الملكي انتقلت صباح اليوم نفسه إلى المنجم لاعتقال عبد الرحمان اشلحي، نائب الكاتب العام للنقابة، وإبراهيم أمازيغ، منخرط في النقابة نفسها، بأمر من وكيل الملك بابتدائية ورزازات، بناء على معاينة عدم التحاقهما بمركز عملهما.
وقال موحى لزهر، الكاتب العام لعمال منجم بوازار، إن المعتقلين عبد العزيز الأزهري وهشام مرماش ومحمد موجان وعبد الله شكير، اعتقلوا، الأربعاء الماضي، من طرف الدرك الملكي وعناصر من قوات التدخل السريع من أمام المقر الإداري لشركتي «طوب فوراج» و»أكزومي»، وليس داخل مواقع العمل أو قرب آبار الاستخراج «حتى تلفق لهم تهمة عرقلة العمل».
وأكد لزهر، في تصريح لـ»الصباح»، أن اعتقال أربعة عمال يعد تصعيدا من طرف الإدارة والسلطات الأمنية والإدارية، وهروبها من تسوية مطالب عادلة لأكثر من 1200 منجمي، يطالبون بتطبيق مضامين مدونة الشغل، المصادق عليها من طرف الحكومة والبرلمان، خصوصا في ما يتعلق بالترسيم والانخراط في الصناديق الاجتماعية وصناديق التقاعد واحترام الحريات والحقوق النقابية.
وأوضح موحى أن المعتقلين الذين قررت الإدارة طردهم، قبل ثلاثة أشهر، بشكل تعسفي بناء على تهم واعية مثل الضرب والجرح ومغادرة العمل أثناء الأوقات القانونية وعرقلة العمل، «لكن السبب الرئيسي يتمثل في عرقلة حق الانتماء إلى النقابة الوطنية للطاقة والمعادن».
وتتوسع دائرة الاحتجاج بمناجم الذهب والفضة والنحاس والكوبالت بتازناخت وطاطا وتنغير وورزازات، بعد قرار عمال مناجم إميني واميضر وأقا تنظيم وقفات احتجاجية وتضامنية مع زملائهم المضربين بمنجم بوازار. وقال مصدر إن العمال يفكرون في تمديد الإضراب عن العمل، المرفق باعتصام داخل المنجم، في ظل تعنت مسيري شركة المناولة، وامتناعهم عن إيجاد حلول للملفات المطلبية المستعجلة، وأساسا الترسيم والانخراط في الصناديق الاجتماعية. وأكد المصدر أن المنجم شهد، خلال اليومين الماضيين، حصارا أمنيا مشكلا من حوالي 400 رجل أمن، متوقعا أن تتطور الأمور إلى الأسوأ في حالة التدخل بقوة لإرغام العمال على فك الاعتصام.
وعلمت «الصباح» أن عمال منجم بوازار فكوا اعتصامهم، الذي خاضوه لمدة 48 ساعة، واستأنفوا العمل صباح أمس (الجمعة) في جميع مواقع العمل «رغم التحرشات والاستفزازات والاستدعاءات والتهديدات التي يتعرض لها بعض العمال ومنخرطي النقابة، والضغط عليهم لفك الارتباط بالنقابة، بدعوى أن بعض الملفات يمكن أن تحل بطريقة ودية مع العمال، دون وساطة من النقابة».
واعتبر لزهر أن مثل هذا الخطاب يضرب في الصميم إحدى الركائز الأساسية لحرية الانتماء النقابي التي نص عليها دستور يوليوز 2011، مؤكدا أن «إدارة الشركتين تحجم، إلى حدود اليوم، عن فتح حوار مع النقابة، على قاعدة المطالب الأساسية والمشروعة التي توصلت بها، وإيجاد حلول توافقية حولها».
«الصباح» ربطت الاتصال، صباح أمس (الجمعة) بعبد السلام اليحياوي، المسؤول الإداري بشركتي المناولة «طوب فوراج» و»أكزومي»، فأكد أنه في اجتماع، وسيعيد الاتصال بالجريدة لعرض وجهة نظر الإدارة.
وشهدت ضواحي تازناخت، طيلة ثلاثة أيام، إنزالا أمنيا مكثفا لعدد من التشكيلات الأمنية التي أحاطت بالمنجم، المتخصص في استخراج الكوبالت والذهب والنيكل والفضة والنحاس، تحسبا لاحتمالات تطور الأحداث، وقال شاهد عيان إن السلطات الأمنية ظلت تراقب المنطقة من بعيد دون تدخل، فيما شوهد عدد من المسؤولين الإداريين وأطر في الإدارة الترابية يفتحون حوارات هامشية مع ممثلي العمال.

 يوسف الساكت

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article