الصفحة العربية لموقع تنغيرTinghir.ma
استذكر أهل وأصدقاء الراحل الدكتور لحسن لوداوي مسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة المجتمع، في حفل تأبين الفقيد الذي أقيم يوم السبت 04 فبراير 2012، بالمركب الاجتماعي ـ التربوي بتنغير، سرد المتحدثون قصصا عن حياة الفقيد ومزياه، وخصاله الطيبة، وإصراره على العمل التطوعي من خلال عضويته في أكثر من جمعية ومنظمة تعنى بالعمل الاجتماعي، إلى جانب عمله الرسمي الذي لم يتوانى يوما عن القيام به بأكمل وجه.
تحدث البروفيسور يوسف العكوري في تدخله عن الذكريات الجميلة التي جمعته بالمرحوم الذي يعتبره من أعز وأقرب الأصدقاء إليه، واستعرض مسيرة الفقيد في العديد من المؤتمرات والندوات الوطنية والدولية.
وأشار الدكتور محمد الكبيري إلى جهود الفقيد في تقديم العون للمحتاجين ووقوفه معهم في كل الأوقات، داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وكان للسيد إبراهيم أقديم عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس ـ سايس، وقفة مع مسيرة عمل الفقيد الذي توجها بإخلاصه لعمله في مجال الطب، واستذكر قصصا من حياة الفقيد عندما يعمل ساعات طويلة دون تقاعس، وأيضا العمل في مناطق جبلية معزولة لخدمة المواطنين.
وتحدثت تيفاوت لوداوي ابنة الفقيد نيابة عن أسرتها ، عن والدها واهم الخصال التي يتمتع بها وأن هذا الحفل يجسد مدى اتساع قلب المرحوم للجميع وحبهم له، وأهدت لروحه قصيدة باللغة الفرنسية عبرت بها عن حزنها لفقدانه و التمني أن تسير على نهجه باعتباره قدوتها الحسنة، معربة عن شكرها للمشاركين والحضور.
وفي مداخلة الدكتور ارجدال، أشار إلى دور المرحوم في تنمية وبناء المنطقة، ودفاعه عن القضية الامازيغية، وأكد على ضرورة السير على مسار المرحوم لوداوي.
وتخلل الحفل مجموعة من القراءات الشعرية التي تغنت بتيمة المرحوم لحسن لوداوي الذي يبقى حيا بأعماله الخيرية الخالدة في نفوس كل من عرفوه من قريب او بعيد.
وشارك كل من الشاعر عمر الطاوس، وبوعشار لحو في حفل تأبين الدكتور لحسن لوداوي.
والمرحوم لحسن لوداوي، من مواليد سنة 1949 بمنطقة تبسباست بتنغير، حاصل على دكتورة في الطب من جامعة محمد الخامس بالرباط، وعمل ـ رحمه الله ـ دكتور بمدينة طانطان، ثم بمدينة الصويرة، رئيس جمعية محاربة السيدا فرع الصويرة، وكان نشيطا في العمل التطوعي، ونشر العديد من الأبحاث والمقالات في مجال الطب. ووفته المنية في يوليوز 2011 عن عمر يناهز 62 عاما.
رشيد الإدريسي
|
|